بعد انقطاع دام عامين عن الدراسة بسبب فقدانه البصر وصعوبة الوصول إلى التعليم، لم يتخلَّ عبد المطلب، البالغ من العمر عشرين عامًا، عن حلمه في التعلم. وبدعم من إخوته، وبفضل عودة فرص التعليم إليه، عاد إلى المدرسة عازمًا على بناء مستقبله.
اليوم، يُعرف بثقته بنفسه وتفانيه، مُلهمًا بذلك معلميه وزملاءه على حد سواء.
يقول: "لقد أعادوا إليَّ الأمل، وذكّروني بأن الشجاعة قرارٌ قادرٌ على تغيير الحياة. التعليم هو النور الذي لا تستطيع أي إعاقة أن تُطفئه".
وقد تحقق نجاحه بفضل جهود مؤسسة "كل الفتيات للتنمية" (AGF) وصندوق اليمن الإنساني (YHF)، اللذين وفّرا فصولًا دراسية مُجهزة وبيئة تعليمية داعمة لطلاب مثله.